حميد مجيد هدو

110

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج)

كتاب « بحوث في علم النفس الفلسفي » . هذا المناخ الذي يشكّله مجموع هذه البحوث والدراسات بتنوّع أساليب كتابته من حوار وتقرير وتدوين مباشر بما يشكّله من الاشتراك والتواصل بين المادّة المدوّنة ومدوّنها هو إسهام مباشر في الساحة المعرفيّة وجهود لها تقيّمها وعطائها الذي له تأثير وتأثير في كلّ ذلك . في ضوء ما عرضته كمسرد عامّ ( IN ( ع ) ( عليهم السلام ) X ) ليس من السهولة تجاوز حالة التداخل فيما بين البحوث والدراسات ، إلّا أنّ هذا بنفس تلك القدرة على عدم التجاوز نجد القدرة على وضوح موضوع كلّ منها والذي يبرز حالة من الاختصاص تعمل على تمييز إحداها عن الأخرى من خلال وضوح مجال البحث ودائرة البحث وطبيعة التركيز الذي تحمله المادّة المدوّنة في هذا المجال أو ذاك ، أمّا حالة التداخل فهي طبيعيّة في العلم المرتبط بالإنسان وأبعاده والمعبّر عنه بعلم إنساني ( عليهما السلام ) um ( ع ) n ( رحمة الله ) ci ( عليهم السلام ) nc ( عليهم السلام ) « 1 » . خصائص آثاره لذا لو لمسنا هذه الخطوط فيما تمّ تدوّنه قد نتجاوز مثل هذه الإثارات ، فنحن لابدّ لنا أن نلاحظ ما يلي : أولًا : طبيعة المادة المدونة لكلّ دراسة مادّتها والتي تشكّل موضوع الدراسة فهي تتحدّد من خلال ذلك الموضوع الذي تتناوله وطبيعة التساؤلات والمداخلات ردّاً وإبراماً التي تحملها إلّا أنّها في حدّ ذاتها تتشكّل بشكل دقيق وواضح وفق مسار الدراسة والأسس التي بُنيت من أجلها وطبيعة الوصول للغاية التي تسعى لتحقيقها ، فعندما تكون أمام بحث يتعلّق بالإمامة يفرض النصّ نفسه أمامنا لتداوله

--> ( 1 ) وهو مغاير علم الإنسان ، وقد يتداخل مع علوم الإنسانيّة ، وهنا ليس مجال لبيان ذلك Human Knowledge .